loading-image
جارى التحميل...


سرطان الثدي الحميد
April 5, 2020

سرطان الثدي الحميد .. تعرفي على أعراضها وأنواعها طرق تشخيصها

سرطان الثدي الحميد يعد أكثر أنواع السرطانات التي تصيب النساء، فحسب الدراسات الأمريكية فإن سيدة واحدة من أصل ثمانية سيدات تُصاب بسرطان الثدي، ومع ذلك فإن الأطباء لم يستطيعوا حتى اليوم تحديد السبب الرئيسي الكامن وراء إصابة النساء بسرطان الثدي الحميد.

ما هو سرطان الثدي الحميد؟

يمكن تعريف السرطان الحميد بشكل عام على أنه النمو الغير طبيعي للخلايا دون القدرة على غزو أنسجة الجسم الأخرى، وتشكل السرطانات الحميدة خطرًا كبيرًا في حالة اقتربت من الأوعية الدموية أو الأعصاب وضغطت عليها.

ما هي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي الحميد؟

بالرغم من أن السبب الأساسي للإصابة بورم سرطان الثدي الحميد لم يزل غامضاً حتى الآن، إلا أنه قد تأكد من بعض العوامل التي تزيد من نسبة الإصابة بسرطان الثدي، ومن أهمها ما يلي:

  1. التقدم في العمر: حيث يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في العمر.
  2. العامل الوراثي: بعض النساء لديهن ميل وراثي للإصابة بسرطان الثدي، ويؤخذ بعين الاعتبار كذلك وجود تاريخ عائلي للمرض.
  3. زيادة الوزن: يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي أيضاً.
  4. حبوب منع الحمل: قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي عند المرأة.
  5. الكحول: يمكن أن تكون عامل خطر للإصابة بسرطان الثدي.

ما هي أعراض سرطان الثدي الحميد؟

مشاكل سرطان الثدي الحميد
أعراض سرطان الثدي الحميد
  1. ملاحظة وجود كتلة في الثدي.
  2. ملاحظة وجود كتلة في الإبط.
  3. ملاحظة تغير في جلد الثدي.
  4. تغير حجم الثدي وشكله بشكل مفاجئ.
  5. ملاحظة الإفرازات من حلمة الثدي أو تقشر الجلد عليها.
  6. الشعور بألم في الثدي.

كيف يتم تشخيص سرطان الثدي الحميد؟

تشخيص سرطان الثدي الحميد
تشخيص سرطان الثدي الحميد

يعتمد التشخيص الصحيح لورم سرطان الثدي الحميد على:

  • أخذ البيانات الدقيقة حول التاريخ الطبي المرضي والعائلي للمرضى.
  • إجراء الفحص الفيزيائي للثديين للتأكد من وجود كتل سرطانية فيهما.
  • تضم الفحوصات الطبية الأخرى اللازمة لتأكيد التشخيص ما يلي:
  1. تصوير أشعة لمنطقة الثدي وتسمى تصوير الماموجرام.
  2. تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي.
  3. التصوير التلفزيوني للثدي.
  4. أخذ خزعة من النسيج المصاب للتأكد من عدم وجود الخلايا السرطانية.

كيف يتم علاج سرطان الثدي الحميد؟

يرتبط الخيار المناسب لعلاج سرطان الثدي الحميد بتحديد مدى انتشار الورم ونموه، والمرحلة التي وصل إليها، وبهذا تختلف العلاجات بين كل حالة وأخرى، وتشمل ما يلي:

1.استئصال ورم الثدي الحميد بالجراحة:

تعد الجراحة أكثر الطرق شيوعاً لعلاج سرطان الثدي الحميد، حيث يتم من خلالها استئصال الورم الموجود بعدة طرق تبعاً للحالة المرضية، فمنها:

  • استئصال النسيج السرطاني فقط بالإضافة إلى جزء صغير من النسيج السليم للتأكد من عدم بقاء أي خلايا سرطانية، وتتطلب هذه الجراحة علاجاً بالإشعاع بعدها، ويلجأ الأطباء إلى هذا النوع في حالة كان السرطان في بداية مراحله.
  • استئصال كامل الثدي بالإضافة إلى العقد الليمفاوية الموجودة في منطقة الإبط، ويتم إجراء هذه الجراحة إذا كان الورم كبيراً.
  • استئصال الثديين كلاهما، ويتم إجراؤها في حالة كان هناك خلل جيني وراثي سبب المرض.

2.العلاج الكيميائي:

يستخدم العلاج الكيميائي الأدوية التي توقف تكاثر الخلايا السرطانية، حيث تعطى هذه الأدوية عن طريق الفم أو الحقن العضلية أو الوريدية.

وقد يتم استخدام هذه الأدوية قبل عملية الجراحة لتقليل حجم الورم أو في بعض الحالات بعد العملية لقتل أي خلايا سرطانية متبقية وتقليل نسبة عودة المرض من جديد.

3.العلاج الإشعاعي:

تستخدم فيه طاقة عالية من الإشعاعات المختلفة لقتل الخلايا السرطانية.

4.العلاج الهرموني:

يهدف إلى إيقاف نمو الخلايا السرطانية من خلال إيقاف عمل بعض الهرمونات مثل هرمون الإستروجين.

هل يتحول الورم الحميد إلى خبيث؟

الورم الحميد لا يهاجم خلايا الجسم وعند استئصاله غالبًا لا يعود مرة أخرى، وفي حالة العودة لا يكون خبيثًا، والأورام الخبيثة عبارة عن خلايا شرسة تنتقل في الجسم وتهاجم الأنسجة إلى أن تنتشر من الثدي إلى باقي أعضاء الجسم.

ما هو الفرق بين الورم الحميد والورم الخبيث؟

إن وجود ورم في الثدي لا يعني حتماً سرطان الثدي. فإن الورم قد يكون حميداً أو خبيثاً. الورم الحميد هو غير سرطاني. إن الورم غير السرطاني لا ينتشر في الجسم وعادة لا يشكل خطورة. أما الورم الخبيث فهو ورم سرطاني، يتكاثر سريعاً و قد يدمر أنسجة الجسم السليمة. كما يمكن لبعض الخلايا في الورم أن تنفصل وتنتشر بعيداً إلى اجزاء أخرى من الجسم وقد تشكل خطراً على الحياة.

الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي الحميد

تساعد العديد من الأمور في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي الحميد ومضضاعفات ذلك، ومن هذه الأمور التغيرات في نمط الحياة اليومية؛ إذ تساعد في التقليل من الإصابة بسرطان الثدي ومن أهم هذه العادات اليومية ما يأتي:

د/ جمال البحيرى يمكنك التواصل معنا
facebook-logo youtube-logo instagram-logo